Showing posts with label dreams. Show all posts
Showing posts with label dreams. Show all posts

Monday, March 31, 2014

خطوتان لتحسين تأملك

كثير من الناس حالياً يتأملون، و يختارون الوقت الذي يناسبهم اكثر للتأمل وفقا ل لجدول زمني وأسلوب للحياة. تختلف التأملات لاختلاف الغاية منها. من المهم تعيين نية و هدف للتأمل وخاصة إذا كان الغرض منها هو تحسين حياتنا. من أجل تحقيق الاستفادة القصوى من تأملنا اننا بحاجة أولا ان ندرك ما هو الذي يتحتاج الى التوازن في حياتنا. اما الخطوة الثانية فهي أن نفهم كيف يمكننا تحصيل تلك الطاقة التي نحتاج لتحميلها

الخطوة 1 : ( الوعي الذاتي)

كل منا يريد تحقيق أشياء مختلفة في الحياة ، والوظيفة ، والثروة ، والزواج ، والأولاد ، والجمال والسعادة . من المهم أن تعرف ما نوع الطاقة اللازمة لتقريبنا من هدفنا. هل نوع الطاقة يتطلب منا أن نكون أكثر حسية أم أكثر نشاطا. فلناخذ مثالا بسيطا ، أنا امرأة و رغبتي هي علاقة ، والطاقة اللازمة لهدفي هي طاقة حسية. إن كنت ارغب في السعي لمهنة ما فالطاقة اللازمة هي طاقة عطائية.

من أجل تبسيط الأمور لقد وضعت قائمة للإناث والذكور:

" الجانب الصحي الإلهي الأنثوي يقدم الحنان والحكمة و الصبر، و الرعاية ، والمرونة والخصوبة"


الطاقة العطائية
الطاقة التقبلية
المهنة
الزواج
الصحة
الاولاد
الحب والرعاية
المال
السعادة
الحماية
"الذي يحمينا الجانب الصحي الإلهي الذكوري لا يخاف ولديه شجاعة و اخلاص . واضاف "هو " حارسنا
الطاقة العطائية
الطاقة التقبلية
المهنة
الحب والرعاية
الاولاد
السعادة
المال
الجمال
الحماية
الصحة

الجدولان أعلاه ليسا نهائيان فهما التوجيه لنوع من الطاقة المطلوبة اللازمة لتحقيق أهدافنا. هذا ليس حول الجنسين المختلفين و الصفات بين الجنسين بل هو إزاء تبني التوازن.

"ان اكمل امكاناتنا توجد في تحبيك و تحقيق التوازن بين الطاقات الإلهية الأنوثية و الإلهية الذكورية داخلنا." آناهاتا

السبب في احتياج النساء للطاقة التقبلية لانجاب الأطفال هو لاننا بحاجة بيولوجية للحيوانات المنوية ، ونحن أيضا بحاجة إلى الحماية عندما نكون في وضع الرعاية. من ناحية أخرى ، ان النساء تقدم الرعاية والرجال يستقبلونها وأتزيد من ثقتهم.

الخطوة 2 : (الطبيعة الأم)

لأن كلا من أنواع الطاقات موجودة في البشر، فهي موجودة أيضا بنفس النسبة في الطبيعة و الخليقة كلها . وبالتالي، فإن الإحالة إلى الطاقات من الممكن وصفها ايضا بأنها الانوثي ، والذكوري ، ليلا ونهارا . من المهم أن نفهم توازن الطاقة المتاحة للتأمل و التجلي خلال الليل والنهار . هذا التفسير يوفر لنا الطاقة اللازمة لتحقيق أهدافنا.

الليل هو طاقة حسية ، فهو هادء ، و يظهر كل شيء كان نشط خلال النهار. الليل أيضا هو الوقت للتلقي ، ولهذا السبب يدرس معظم الصوفيون ليلا ، لانهم يريدون تلقي التوجيه ، والطاقة، والتنوير.

النهار يقوم باعطاء الطاقة ، فانه نشطا ، و يخلق هياكل و يظهر المزيد من ما قد قمنا بتنزيله أثناء الليل. النهار هو الوقت لإعطاء والتشارك مع الإنسانية ، وهذا هو السبب في أن معظم الاعمال و الطبيعة يبقون مستيقظون و يعملون أثناء النهار.

من توازن النهار و الليل يمكننا أن نرى أن كل منهما يؤدي إلى نمو و تطور الآخر.ولا يمكن وجود لواحد منهما دون الثاني، و لا هذا ولا ذاك هو أفضل فكلاهما مرتبط بالاخر لكي ينمو . هذه هي علاقة بين الطاقة التقبلية والعطائية، وبين الليل والنهار

قم باختيار وقت تاملك:

من أجل الوصول إلى امكاناتنا يجب أن نكون قادرين على تحسين طاقات الطبيعة المحيطة بنا . وبالتالي، عندما نكون بحاجة للطاقة التقبلية ينبغي القيام بالتامل ليلا، و عندما نكون بحاجة إلى الطاقة النشطة يفجب القيام به عند الفجر أو أثناء الصباح.

فوائد أخرى من التأمل الموقت:

· يوازن الطاقة الانوثية الذكورية داخليا

· يوازن العمل الروحي والجسدي· يوازن العاطفة والمنطق


جنى شرف
مستشارة سياسية، فيلسوفة، محللة أحلام، ومؤسسة "نون"

Tuesday, March 4, 2014

Reach Your Goals!



As we progress forward in life and think about the things we don’t like and fantasize about the things we do like. We form imaginary situations and fantasies that are linked to celebrity photoshopped pictures and movie scenes. We follow fantasies that lead us astray and away from our goals thus rendering us always unsatisfied and on the yo yo of up and down.






Through time we loose our objectives and look externally for satisfaction, we start to blame external circumstances for our unhappiness. What is worse we blame ourselves we are not disciplined enough, not good enough, and another battle of build your self esteem, leadership skills, I will talk more gently, I will be more submissive etc starts internally... The truth is your strengths are what you need to reach your goal your purpose in life. 
Your weaknesses/shortcomings are the challenges that will further motivate you and make you fail in order to reach your destination. Your shortcomings are the tool to perfect your journey in this life and make it worthwhile.




The weaknesses you condemn are not really an issue as they appear as indicators that  you are not following your path, you are truly unhappy and that is why weaknesses/ bad habits increase in number and in nature.



The weaknesses that you do posses that need to be overcome only show up at work, they are the things that you feel if you just push a little harder you will get to your objective, those are the real challenges that need to be overcome.



For example: You want to become a famous singer but have stage fear. This fear is what you need to push against this will make you work harder in order to cover your fear. If you want to be a singer to be famous and have a nice car and be like Beyonce you will most likely have stage fear, voice problems, trembling, and you will be tone deaf and the list will grow



Identify your objective:



“If following our objective was easy we will all be living happy fulfilled lives” Noon



  • What you thought you wanted to be when you grow up
  • What are the things you liked to study at school
  • Area of your life that you are struggling with
  • What you most talk about
  • The types of movies you mostly watch
  • Your resolutions what direction do they take you
  • Hobby, what are you known for



If we carefully observe the answers to these we will see a very distinct pattern. The weakness that you are facing is the area that you need to invest your time in. By investing your time in an area that you are struggling with you will find your true weaknesses and opportunities for growth. By slow introspection and empowering the area of our life that needs work we will see doors that open leading us to our goal.






By Jana Sharaf
Public affairs, Philosopher, and Founder of "NOON EVE"

Friday, February 28, 2014

كيف تحسّن نومك؟


النوم هو حالة طبيعية للراحة الذي يجردنا من حالة الوعي لدينا عن العالم الذي حولنا. فإنه يساعد الجسم على استعادة وتنظيم نفسه. عندما ننام, تحدت تغيرات مختلفة في عقولنا و عضلاتنا خلال مراحل متعددة.
المرحلة 5:
(الجاثوم – مهم في تنظيم ذكريات جديدة)
المرحلة الاولى
(النعاس)

المرحلة الثانية
(النوم الخفيف)

المرحلة الثالثة و الرابعة
(النوم العميق  - مهم في استعادة الطاقة الجسدية)

هناك العديد من العوامل الرئيسية التي تتحكم في النوم والاستيقاظ:
·       الساعة البيولوجية
·       الحفاظ على الاستقرار التقني
·       درجة حرارة الجسم
لأولئك منكم الذين يعانون من مشاكل النوم، نود أن نعرفكم على بعض الأساليب، التي قد صممهامعهد الطب النفسي، جامعة كينجز لندن و مؤسسة ان اتش اس ترست كجزء من عمل داخلاكاديمية شركاء الصحة ومركز العلوم الصحية.
لقد استندت هذه الاساليب على نموذج العلاج عن طريق السلوك المعرفي (CBT). ويستند نموذج CBT على الافتراض بأن الأفكار و المشاعر و السلوكيات مترابطة و بأن التغيير بواحدة منها يؤدي التغيير بأخرى. على سبيل المثال, عندما تفكر بمشكلة بطريقة مختلفة, يمكنك تغيير مشاعرك. فما ان تغير مشاعرك, حتما ستتصرف بطريقة مختلفة -  سلوكك سيتغير. اذا تصرفت بطريقة مختلفة , فستفكر بالأشياء بشكل مختلف.
وسوف تركز هذه المقالة على "سلوك النوم"، وسوف تعقبها سلسلة من المقالات حول "أفكار النوم" و "مشاعر النوم".

إن كنت تريد أن تنام نوما هنيأ, فأولا عليك ان تراقب عادات نومك.

عوامل نمط الحياة مهمة جدا. يجب عليك حد من الكافيين. فهو منبه و سوف يؤثر على قدرتك على النوم. فإنها لا تنوجد بالقهوة فقط, بل هي بالشاي, والشوكولاته, والمشروبات الغازية والمسكنات ايضاً.
الكحول. غالبا ما يعتقد الناس بان شرب كأس قبل النوم هو حل مناسب لحل المشاكل. في الواقع, لقد ظهرت الابحاث بان حتى ان كانت كمية  الكحول معتدلة فذلك قد يؤثر على نوعية نومك. و بامكانها ايضا ان تجفف جسدك من المياه, فتستيقظ من كثرة العطش او الحاجة  للدخول الى الحمام.

النيكوتين. انه مضر لصحتك و لنومك ايضا. لا يقتصر على ذلك فقط فهو منبه ايضا و لذلك السبب يؤثر على قدرتك على النوم.

قم بالتمارين البدنية. عموما ، التمارين تؤدي يحسن النوم. 20-30 دقيقة في 3-5 أيام في الأسبوع هي فكرة جيدة. لا تقم بأية تمارين قبل النوم لأن التمارين تنشط الجهاز العصبي مما يصعّب النوم.

تحقق من " عوامل النوم " :

ضع حد للضوضاء.  حاول التخفيف من الاصوات التي قد تؤثر على نومك. على سبيل المثال, قد تريد اطفاء هاتفك المحمول.

اضبط درجة الحرارة في الغرفة. ان الدرجة المثالية للنوم هي حوالي 18C’.  رغم انها فردية جداً, فإن مفتقروا النوم عادة ما يتفاعلون اكثر من الذين ينامون جيدا. عليك تجنب الحمامات الدافئة قبل الذهاب الى السرير.

مشاهدة الوقت. لا ينتج عن ترقب الوقت الا الارق و صعوبة النوم. حاول ادارة الساعة بعيدا عن نظرك.
تحسين نوعية الهواء. حاول ترك احدى النوافذ مفتوحة. قد يسبب انسداد الهواء نوما غير مريحا.

تحسين راحة السرير. فإن كانت فراشك و وسائدك قديمة, فيجب عليك تغيرها.   إن قلب الفرشة يساعد. يمكنك أيضا أن تضيف لوحة دعم تحت الفراش .
الحد من الاضواء. الكثير من الضوء قد يؤثر على نومك. قد تحتاج الى الستائر المعتمة.
اقضي وقتا اقل في الفراش لكي:
يصبح بامكانك السيطرة على النوم اكثر
تنظم دورة النوم و اليقظة
"تنسج" قطع من النوم مع بعضها

فانه ضروري لجعل نومك اكثر فعالية.

فعالية النوم (ف ن )
الوقت الاجمالي للنوم ( و ا ن )
×100 = (ف ن)
الوقت الاجمالي في السرير ( و ا س)
استخدم البيانات الموجودة في يوميات نومك. لكي تصبح قادرا على حسب ال (و ا ن ) و ال (و ا س) بك. للمزيد من المعلومات عن كيفية الحفاظ على مذكرات النوم, زوروا موقع NHS.

1.   توجه الى فراشك فقط بعد وصولك لوقت المحدد
2.   اضبط وقت نومك
3.   أستيقظ كل صباح في نفس الوقت المحدد الذي تحدده
كلما تتحسن فعالية نومك(ف ن) ، يمكنك البقاء في السرير لفترة أطول.

من المهم أيضا إجراء تعديلات لنافذة النوم(ن ن) خاصتك.

إذا كان ال( ف ن):

أعلى من 85 ٪ - زيادة (ن ن ) ب15 دقيقة
80-85 ٪ - حفاظ على نفس (ن ن)
أقل من 80 ٪ - انخفاض (ن ن) ب15 دقيقة

اربط فكرة سريرك فقط بنومك.
1.   استلقي في السرير فقط عندما تشعر بالنعاس.
2.   استخدام السرير للنوم فقط (لا للقراءة أو لمشاهدة التلفزيون أو لشرب الشاي).
3.   لا تأخذ قيلولة (أذا اضطررت : قبل 3:00 ظهرا ،لا تكثر عن  ساعة واحدة)

حكم ال 15 دقيقة
1.   إذا كنت مستيقظا في السرير لمدة 15 دقيقة ، قف:
·       ابتعد عن سريرك
·       لا تحاول النوم
·       افعل شيئا للاسترخاء
2.   إذا كنت تبدأ بالنعاس
·       ارجع إلى سريرك
3.   إذا كنت غير قادر على تكملة النوم أو إذا كنت مستيقظا في منتصف الليل:
·       كرر الخطوتين 1 و 2 عدة مرات بقدر حاجتك لذلك...

إذا اتبعت القواعد بدقة, فينبغي لهذا الأسلوب أن يؤدي لكمية و نوعية النوم الذي تريد وتحتاج . التزم بها - قد لا تتحسن الأمور على الفور ! حظا سعيدا!


الدكتورة اناستازيا بوريمولوفو
مستشارة نفسية

Tuesday, January 7, 2014

Dream A-way



How do you know which dreams are meaningful ones i.e what we call messages and which are nonsense i.e mind defragment? Both mind defragment and message dreams are actually messages, so why do we pay attention to some and not to others.



Most dreams that people have are a result of everyday stress and coping mechanism hence they should be carefully examined for patterns as those patterns shape our reality, but we are not looking into those dreams for symbology or actual stuff that become true, we are simply looking for patterns of fear, laziness, dissatisfaction etc.. Once brought to the surface and understood, it's unhealthy to linger or focus on such dreams as it becomes an obsession and hinders your growth. Mind defragment dreams should be seen for what they are coping strategy, we should understand them, improve ourselves but not FOCUS on them.



We look into message dreams to help us analyze our character, our true making, our purpose and to receive guidance beyond the 5 senses.. Message dreams are vital for our growth and connection to ourselves.So how do we know the difference, follow us on Facebook and you will slowly develop the ability to interpret your own dream.



"Noon Eve" has compiled a video explaining what happens when you sleep in the spiritual sense and why it is important to start observing both types of dreams...







By Jana Sharaf
Political consultant, philosopher, dream analyst and founder of "NOON EVE"

Twitter

Blog